أكّدت رئيسة الوزراء الإيطاليّة جورجيا ميلوني (Giorgia Meloni)، الّتي تقود حكومةً يمينيّةً متطرّفةً في إيطاليا منذ نحو ثلاث سنوات، "أنّنا بحاجة إلى مزيد من الحكومات المحافِظة بجانبنا"، مبديةً أملها في أن "يحدث ذلك يومًا ما أيضًا في فرنسا، لتقديم بديل حكومي قوي وموثوق به لملايين الفرنسيّين".
وفي رسالة بالفيديو باللّغة الفرنسيّة، وجّهتها إلى المشاركين في حدث بعنوان "في أوروبا، اليمين ينتصر"، نظّمته النّائبة الفرنسيّة في البرلمان الأوروبي ماريون مارشال في باريس، أعربت ميلوني عن رغبتها في "تغيير أوروبا"، مشيرةً إلى أنّ "علينا أن نبعث برسالة مفادها أنّنا (الأحزاب المحافظة) جاهزون في كلّ أنحاء العالم لتحمّل المسؤوليّة الحكوميّة".
ولفتت إلى "أنّنا في إيطاليا، أثبتنا أنّ اليمين قادر على الفوز بالانتخابات وقادر أيضًا على الحكم"، مشدّدةً على "أنّها فخورة بترؤس حكومة على وشك أن تصبح الثّالثة الأطول عمرًا في الجمهوريّة الإيطاليّة". وأشادت مجدّدًا بأداء الاقتصاد الإيطالي، مع رفع وكالة "فيتش" التصنيف السّيادي لإيطاليا، ورحّبت بعودة البلاد إلى "قلب السّاحة الدّوليّة".
وركّزت ميلوني على "أنّنا نحاول أيضًا تغيير أوروبا"، داعيةً إلى اتحاد أوروبي "أقلّ بيروقراطيّة وأكثر سيادة"، وإلى "توحيد صفوف اليمين ويمين الوسط".



















































